منتديات شباب الجامعة والاصدقاء

منتديات شباب الجامعة والاصدقاء


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مفارقات !!!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
carzeen
طالب نيو
طالب نيو


انثى
عدد المساهمات : 64
العمر : 29
كيف تعرفت علينا : google
نقاط : 88
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

مُساهمةموضوع: مفارقات !!!!!!!!!!!!   الجمعة 3 يوليو 2009 - 2:54

بسم الله الرحمن الرحيم


أعزائى أعضاء منتدى شباب الجامعة الكرام يسعدنى أن أقدم لكم بعض الطرائف مما قرأت


فى كتاب "عصر العلم" للدكتور / أحمد زويل


صحيح هو الكتاب المفروض أنه علمى أكتر غير أنه لم يخل من بعض المفارقات بين مصر


و أمريكا و هو ما أود نقله إليكم كى نتدبر فى حالنا قليلا.


يحكى الدكتور زويل قائلا :


"انتظمت يوما فى طابور طويل من الطلاب الراغبين فى تسجيل اسمائهم ، و حينما

وصلت الشباك أعطيت الموظفة شيكا بالمبلغ المستحق على ، و انتظرت طويلا قبل أن

انصرف ، و قد اندهشت الموظفة من انتظارى برغم أننى سلمتها الشيك ، و أخيرا سألتها

أين الختم ...... و لم تفهم مقصدى.....و تبسمت و أعطتنى إيماءة مهذبة جعلتنى

أنصرف و تركت موقعى أمام الشباك مدركا مدى البساطة و الثقة التى يتعامل بها الناس


فى المجتمع الأمريكى . و على النقيض من ذلك فإن شهادة التخرج فى جامعة


الإسكندرية قد ازدحمت بالأختام حتى أنها تكاد تخفى صورتى تحتها . "



و فى موقف آخر يحكى د/ زويل


" وهناك واقعة طريفة جديرة بأن تروى ، فقد خصص

، فقد خصص لى الدكتور هوكشتراسر " المشرف على رسالته" مكتبا لأنجز عليه أعمالى ،


و على الفور أحضرت قفلا ووضعته على درج المكتب مثلما كنت أفعل فى جامعة


الإسكندرية و كنت أضع الكيماويات و الأدوات المعملية التى نستخدمها فى تجاربنا فى الدرج و


أقفل عليها فى الأوقات التى لا أستعملها فيها .... و تبين لى بعد أسبوع أننى الوحيد

الذى يضع قفلا على درج مكتبه . و كان الزملاء يستعيرون من بعضهم البعض ما


يحتاجون إليه و يدونون ذلك فى مفكرة ليس إلا ــــ و من ثم فقد ألقيت بالقفل بعيدا ــــ و



لم أعد أتعامل مع الأقفال بعد ذلك . و أضحك كثيرا كلما تذكرت هذه الواقعة ."



و يحكى قائلا :


" كنا قد اعتدنا أن نلتقى بأصدقائنا فى نهاية كل أسبوع فى حفلات إجتماعية نتناول خلالها


الأطعمة و نستمع إلى الموسيقى .... و ذات يوم أردنا أن نشترى "فول" ، و ذهبنا إلى متجر


يقع خارج فيلادليفا"محل إقامته" حيث يباع فيه الفول فى أكياس يزن الواحد منها عشرة كيلو


جرامات ، و بعد أن وضع البائع كيسا فى سيارتى قال : " أتمنى أن يصبح حصانكم على


مايرام " و بالطبع لم يتصور هذا البائع أن أناسا مثلنا يمكنهم أن يتناولوا هذه الكمية من


الفول ."

و يحكى سيادته قائلا :


" و كمعيد فى جامعة الإسكندرية فقد أعتدت ارتداء البدل الكاملة فى أثناء ذهابى إلى الجامعة ،


و من ثم توقعت أن مثل هذا الزى هو الزى المناسب لى أيضا فى جامعة بنسلفانيا ، غير أننى


وجدت الطلاب يأتون إلى الجامعة فى ملابس من الجينز بها خروق فى الغالب ثم أحذية


ضخمة و قمصان ملونة ....و لم أفهم فى ذلك الوقت سر دهشتهم و استغرابهم حينما


كانوا يرون مصريا فى الشارع و قد ارتدى الجلابية بينما هم يمشون فى أزيائهم الغربية تلك!


و من ناحيتى فقد واصلت ارتداء البدلة و قميص أبيض و رباط عنق يوميا ..... حتى سألنى


ذات يوم جون ميكليك قائلا: أحمد .. هل أنت على موعد لمقابلة رئيس الجامعة ؟...و فهمت


الرسالة .. و أخذت بعدئذ أرتدى بنطلونا و قميصانا مريحة إلى حد ما ، ولم أحاول ارتداء


ملابس الجينز إلا بعد سنوات عديدة من إقامتى فى الولايات المتحدة ... و عندما افتنيت واحدا


فبالطبع كان بدون شقوقا !"



و آخر حاجة بقى يا جماعة نقلتهالكم دى أكتر حاجة أحنا بنعانى منها فى الجامعة .

حيث يحكى سيادته قائلا :

" و ذهبت إلى الإسكندرية لإلقاء عدد من المحاضرات فى مركز البحوث فى الإسكندرية


،................، و فى تلك الأثناء وقعت حادثة ذكرتنى على الفور "بحياة الاسترخاء" السائدة

حتى بين الأكاديميين ، فقد دعانى أستاذ جامعى لإلقاء محاضرة فى الكلية ، و حدد ميعاد

المحاضرة الساعة الحادية عشرة صباحا ، على أن يأتي هو ليصطحبنى من الفندق فى تمام

الساعة التاسعة صباحا.....

و بحسب ما تعودت عليه، فقد انتظرت فى صالة الاستقبال فى الفندق منذ الساعة الثامة و النصف


صباحا ، و انتظرت صديقنا ..... و طال الإنتظار ..... و أخيرا هل علينا فى الساعة الحادية


عشرة و النصف ، و كنت متوترا ، و على الفور سألته ، بعد أن تبادلنا التحية ، و ماذا

عن المحاضرة التى تحدد ميعادها بالساعة الحادية عشر ؟ فإذا به يرد فى هدوء : ما عليك

.... سوف نذهب الآن لحضور حفل غداء رائع ، و يمكنك أن تلقى محاضرتك باكرا .


و هنا قفز فى ذهنى السؤال التالى : هل يمكن أن يحدث ذلك فى جامعة كاتلك؟ "حيث كان

يعمل " و الجواب بالنفى بطبيعة الحال . و ذهبت بالفعل معه لحضور حفل الغداء ، و كان

حفلا بهيجا بمعنى الكلمة ، و ألقيت محاضرتى فى صبيحة اليوم التالى . و لم تنته الدنيا

للتأخر يوما و لكن هذا يشرح الكثير!"


ها يا جماعة قريتوا و ايه الأخبار شوفتوا أحنا عاملين فى نفسنا ايه؟


أكيد ضحكتوا زى ما أنا ضحكت أول ما قريت

بس رجعت من تانى بعد ما ضحكت بكيت

بكيت....و بكيت ... و بكيت

فكرت فى حالنا اللى مايسرش و ناجيت

و قولت ياريت..... يا ريتنا نتغير يا ريت

شوفت المصرى بيغرق قدامى قربت منه و ناديت

سألتك هتعمل ايه يا مصرى بس سبتنى و جريت

رجعت تانى بكيت...... و بكيت........ و بكيت

كان أملى أنه يجاوبنى و يا ريت

كان نفسى اسأله ليه عن شرع ربنا نهيت


و بسنة حبيبك محمد مريت و لا اقتديت


و بتاريخ أجدادك يا مصرى ليه أكتفيت


و بنصر أكتوبر غنيت يا مصرى و ما احتذيت




ليه يا مصرى بالرخيص بعت و ما اشتريت


رجعت تانى بكيت.... و بكيت...... و بكيت


رفعت أيدى لرب العباد و شكيت



يارب أهدينا يا رب و علشانك دعيت


يا مصرى يا ابن بلدى و من يومها نويت


أقدم حياتى فدا لوطنى اللى فيه اتربيت


و على أرضه كبرت و اتعلمت و من نيله ارتويت


و لما رجعلى تانى المصرى بكيت و بكيت


وقلته ليه يا ابن بلدى روحت و ما جيت


قلى و الله عن شرع ربنا ما نهيت


و عن سنة حبيبى هدافع و مهما تعبت و شقيت


و تاريخ أجدادى هو اللى منه بدأت و إليه ما انتهيت


و بنصر أكتوبر فى عيون الناس كبرت و عليت


و عنك يا مصر و مهما بعدت و مشيت


دايما برجعلك تانى و عن حضنك ما استغنيت


سمعت منه و بكيت و بكيت و بكيت

و قولت هو ده المصرى اللى عنه كتبت و قريت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفارقات !!!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الجامعة والاصدقاء :: المنتديات العامة :: منتدى الحوار العــــــــــــــــــام-
انتقل الى:  
BAN الزقازيق على الفيس بوك  
جميع الحقوق محفوظة ©  منتديات شباب جامعة الزقازيق 2010
 
Designed by Hosam Mahros Hassan